26كتاب المتمنينابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزم-بيروتالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨هـ - ١٩٩٧ممكان النشرلبنانتصانيفرسائل حديثيةالتصوف والسلوك•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٥٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَيْسَرَةَ الْهَمْدَانِيَّ يَقُولُ: «لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي أُخْبِرْتُ أَنِّي وَارِدٌ النَّارَ، وَلَمْ أُخْبَرْ أَنِّي صَادِرٌ عَنْهَا»٥٤ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى نَافِعِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ الْكِنَانِيِّ - وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى مَكَّةَ - يَعُودُهُ، فَرَآهُ ثَقِيلًا، فَقَالَ لَهُ: اتَّقِ اللَّهَ وَأَكْثِرْ ذِكْرَهُ، فَوَلَّى بِوَجْهِهِ إِلَى الْجِدَارِ، فَلَبِثَ سَاعَةً، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: «يَا خَالِدُ مَا أُنْكِرُ مَا تَقُولُ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ عَبْدًا مَمْلُوكًا لِبَنِي فُلَانٍ، مِنْ بَنِي كِنَانَةَ أَشْقَى أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ كِنَانَةَ وَأَنِّي لَمْ أَلِ مِنْ هَذَا الْعَمَلِ شَيْئًا قَطُّ»قَالَ وَحُدِّثْتُ، عَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ النَّحَّاسِ، عَنْ ⦗٤٥⦘ ضَمْرَةَ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: جَاءَ مُؤَذِّنُ الْجُنَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِلَيْهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ بِالْإِمْرَةِ، فَقَالَ: «يَا لَيْتَهَا لَمْ تُقَلْ لَنَا»1 / 44نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي