24كتاب المتمنينابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزم-بيروتالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨هـ - ١٩٩٧ممكان النشرلبنانتصانيفرسائل حديثيةالتصوف والسلوك•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٥٠ - حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ: أَنَّ عَلِيًّا ﵁، قَالَ يَوْمَ الْجَمَلِ: «لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا الْيَوْمِ بِكَذَا وَكَذَا»٥١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَازِنِيُّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَذْكُرُ أَنَّ هَذِهِ الْأَبْيَاتَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، «[البحر الطويل]فَيَا لَيْتَنِي لَاقَيْتُ فِي الرَّحِمِ الرَّدَى ... وَلَمْ تَبْتَدِرْنِي بِالْأَكُفِّ الْقَوَابِلُوَلَمْ أَسْكُنِ الدُّنْيَا إِلَى مُفْظَعَاتِهَا ... لَمَسْرُورِهَا تَغْلِي بِهِنَّ الْمَرَاجِلُفَكُنْتُ إِذًا لَا سَكْرَةَ الْمَوْتِ أَتَّقِي ... وَلَا أَنَا تُبْلِينِي الضُّحَى وَالْأَصَائِلُ⦗٤٣⦘وَلَا أَنَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَحْذَرُ مَوْقِفًا ... لِرَوْعَتِهِ تُلْقِي السِّخَالَ الْحَوَامِلُفَفَكِّرْ عَلَى هَوْلِ الْحَوَادِثِ مَا الَّذِي ... رَمَى بِكَ فِيهَا إِنَّ حَتْفَكَ عَاجِلُوَبَادِرْ إِلَيْهَا نَقْلَ مَا اسْتَطَعْتَ إِنَّمَا ... بَلَاغُكَ فِيهَا كُنْهُ مَا أَنْتَ نَاقِلُوَبَادِرْ بِجِدٍّ مِنْ جَهَازِكَ عَاجِلًا ... سَتُخْرَبُ يَوْمًا مِنْكَ فِيهَا الْمَنَازِلُ»1 / 42نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي