فهذا قوله في رجلين متكافئين، فكيف بمن لا يقترن به أحد من الأمة، فإذا كان الإمام هذه صفته، فدليله ظاهر، فإنه متى لم تكن هذه صفته ادعاها من لا يصلح لها كما قد ادعى، فالنبي خاتم الأنبياء والإمام فلا غنى عنه كما قال الله: إنما أنت منذر ولكل قوم هاد (1).
فمن برهان أولهم الذي أقامه النبي (ص) أن الله خصه بالذرية التي أبى الله أن يخرجها إلا من خير أرومة خلقها فإن النبي قد صاهره رجال من بني عبد مناف، منهم: الربيع بن أبي العاص وعتبة بن أبي لهب، وعثمان بن عفان، فكان هو المصطفى لكرم النجل وطيب المغرس.
325- ثم ما كان يظهر من أمر القوم في فقهه في الدين وكماله في العلم حتى كان عمر بن الخطاب الذي ادعوا له تسعة أعشار العلم (2) وأنه شارك الناس في العشر العاشر (3) لا يمتنع مع كراهته إياه وبغضه له
صفحة ٦٥٣
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)