سهيل بن أبي صالح، (1) عن أبيه (2)، عن أبي هريرة، قال: نظر رسول الله (ص) إلى علي بن أبي طالب، فقال: هذا باب الهدى الذي من دخله كان آمنا وهو حجة الله على عباده.
قال علي المديني: عجبا للمخذول أبي هريرة، يروي مثل هذا عن نبي الله، ثم يخالف عليا ويكون مع معاوية.
285 وروى أبو وليد الكناني فيما رواه، عن حبيب الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن عمر، في تحلل علي عند موته، فقال له علي (ع): على أن تشهد لي شاهدين بظلمك إياي، فأبى عمر ذلك، فقال له ابن عمر بعد خروج علي (ع): قد أنصفك الرجل!، فقال عمر:
اسكت، أراد أن لا يترحم على أبيك رجلان (3).
صفحة ٦١٨
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)