فأي شيء، أعجب من هذا الفعل!؟، أن يكون رجل يقدر، أن من قعد ذلك المقعد، لا يجوز أن لا يكون عنده علم ما يحتاج إليه الأمة، ولم يعلم أن عند الرجل غفلة عن العلوم، فيعامله هذه المعاملة وإنما ضرب هذا الرجل ليقطع عن نفسه مادة هذا السؤال، فلو سئل عن فعله بهذا الرجل ماذا كان يقول؟: فهذا الذي كان يعمل بالحق، عندهم!!.
223- ومما نقموا عليه: اختياره أصحاب الشورى، من أصحاب محمد (ص) من المهاجرين الأولين، وزعمه أن النبي قبض وهو عنهم راض، وأنهم من أهل الجنة، وذكر أنه يكره أن يتحملها حيا وميتا، فلئن كانت خلافته على منهاج رسول الله، فإنه ليحب أن يتحملها حيا
صفحة ٥٤٤
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)