تعطيله الحد في المغيرة بن شعبة الثقفي، بعد ما شهد عليه ثلاثا بالزنا (1)، وتقدم الرابع (2)ليشهد، فنظر في وجهه فقال: يا شيخ العرب ما تقول أنت؟ ثم قال: إني أرى وجه رجل ما كان الله ليفضح بشهادته رجلا من أصحاب رسول الله (ص) (3)به فجبهه أولا ثم لقنه، ففهم تلقينه، فخلط في الشهادة، وقال: رأيت منظرا قبيحا، وسمعت نفسا عاليا، ولم أر الذي فيه ما فيه، فقال عمر: الله أكبر، ما كان الشيطان ليشمت رجلا برجل من أصحاب رسول الله، ثم جلد الشهود، فأبطل حدا، ولقن الشاهد المداهنة في شهادته، فكرر أحد الشهود الثلاثة المضروبين شهادته (4)فأراد أن يجلده ثانيا، فقال أمير المؤمنين (ع) لما رآه يريد أن يجلده، ولم يجز أن يجلد رجلا لا يجب عليه الحد وهو حاضر، ولا يجيز ذلك فقال: إنك إن جلدته رجمت صاحبك، فأمسك عن جلده إبقاء على صاحبه
، ولو كان ما جرى إليه في أمر المغيرة بن شعبة وعصبية عمر له في الإسلام وهو غض طري كان يجري في الجاهلية، لكان مستبشعا، وأنه
يروىأن قردا زنى في الجاهلية فاجتمعت عليه القرود، فرجمنه
، فهذه القرود ترجم،
صفحة ٥٢٦
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)