المسند الصحيح المخرج على صحيح مسلم
محقق
أيمن بن عارف الدمشقي
الناشر
دار المعرفة
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٩هـ- ١٩٩٨م.
مكان النشر
بيروت
تصانيف
•المستخرجات
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السامانيون (ما وراء النهر، خراسان)، ٢٠٤-٣٩٥ / ٨١٩-١٠٠٥
ثُمَّ ذَكَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى خَمْسًا قَالَ: فَرَآهُمْ يَتَوَشْوَشُونَ فَقَالَ: «مَا بَالُكُمْ؟» فَقَالُوا: أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ: «وَمَا ذَاكَ؟» قَالُوا: صَلَّيْتَ خَمْسًا، قَالَ: «لَا، وَلَكِنْ سَهَوْتُ»، فَانْفَتَلَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ " وَاللَّفْظُ لِلصَّغَانِيِّ
١٩٤١ - حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ قَالَ: أنبا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: صَلَّى بِنَا عَلْقَمَةُ فَصَلَّى خَمْسًا، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى بِهِمْ خَمْسًا، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَقَالَ: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ»
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ: ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: ثَنَا جَرِيرٌ، وَحَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ: ثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَمْسًا، فَلَمَّا انْفَتَلَ تَوَشْوَشَ الْقَوْمُ بَيْنَهُمْ، فَقَالَ: «مَا شَأْنُكُمْ؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ زِيدَ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: «لَا»، قَالُوا: فَإِنَّكَ قَدْ صَلَّيْتَ خَمْسًا، فَانْفَتَلَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ» وَهَذَا لَفْظُ أَبِي دَاوُدَ
بَابُ إِيجَابِ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ عَلَى السَّاهِيِ فِي صَلَاتِهِ وَعَلَى مَنْ زَادَ فِيهَا أَوْ نَقَصَ، وَإِجَازَةِ الصَّلَاةِ إِذَا صَلَّى الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ خَمْسًا أَوْ زَادَ فِي ⦗٥٢٠⦘ صَلَاتِهِ عَلَى مَا يَجِبُ، وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْمُصَلِّيَ إِذَا رَجَعَ إِلَى الْيَقِينِ بِأَنَّهُ زَادَ فِي صَلَاتِهِ رَكْعَةً سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ وَكَانَتْ صَلَاتُهُ تَامَّةً
1 / 519