693

مسند إسحاق بن راهويه

محقق

عبد الغفور بن عبد الحق البلوشي

الناشر

مكتبة الإيمان

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هجري

مكان النشر

المدينة المنورة

تصانيف
المسانيد
١٠٧٩ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، نا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ التَّخْيِيرِ بَدَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِي فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ إِنِّي عَارِضٌ عَلَيْكِ أَمْرًا فَلَا تَفْتَاتِي فِيهِ بِشَيْءٍ حَتَّى تَعْرِضِي ذَلِكَ ⦗٤٩٥⦘ عَلَى أَبَوَيْكِ أَبِي بَكْرٍ وَأُمِّ رُومَانَ» فَقَالَتْ: وَمَا هُوَ؟ فَأَعَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهَا: «إِنِّي عَارِضٌ عَلَيْكِ أَمْرًا فَلَا تَفْتَاتِي فِيهِ بِشَيْءٍ حَتَّى تَعْرِضِي ذَلِكَ عَلَى أَبَوَيْكِ أَبِي بَكْرٍ وَأُمِّ رُومَانَ» فَقَالَتْ: وَمَا هُوَ؟ فَقَالَ: قَالَ اللَّهُ ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٢٩] قَالَتْ: فَقُلْتُ: إِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا أَسْتَأْمِرُ فِي ذَلِكَ أَبَوَيَّ أَبَا بَكْرٍ وَأُمَّ رُومَانَ قَالَتْ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ اسْتَقْرَأَ الْحُجُرَاتِ فَقَالَ لَهُنَّ: " إِنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَذَا وَكَذَا " فَقُلْنَ كَمَا قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂

2 / 494