459

مسند ابن الجعد

محقق

عامر أحمد حيدر

الناشر

مؤسسة نادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٠ هجري

مكان النشر

بيروت

تصانيف
المسانيد
مناطق
العراق
٣٤٥٥ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الْعَبَّادَانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمَلِيحِ بْنَ أُسَامَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَزْوَةَ حُنَيْنٍ فِي ثَمَانِيَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَوَافَقَ يَوْمَ جُمُعَةٍ يَوْمَ مَطَرٍ، «فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُنَادِيًا فَنَادَى أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ»
٣٤٥٦ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا أَعْطَانِي اللَّهُ ﷿ حُسْنَ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ، وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُرْسِلُ إِلَيَّ فَأَقْرَأُ عَلَيْهِ، فَإِذَا فَرَغْتُ مِنْ قِرَاءَتِي قَالَ: زِدْنَا فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ حُسْنَ الصَّوْتِ زِينَةُ الْقُرْآنِ»
٣٤٥٧ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَخْبَرَنِي أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أُعْطِيَ أَبُو مُوسَى مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ ﵇»
٣٤٥٨ - وَبِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَدِمْنَا الْبَصْرَةَ مَعَ أَبِي مُوسَى وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْبَصْرَةِ، فَقَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قِيلَ لَهُ: أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ لَوْ رَأَيْتَ إِلَى نِسْوَتِكَ وَقَرَابَتِكَ وَهُمْ يَسْتَمِعُونَ لِقِرَاءَتِكَ، فَقَالَ: «لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا يَسْمَعُ قِرَاءَتِي لَزَيَّنْتُ كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى بِصَوْتِي وَلَحَبَّرْتُهُ تَحْبِيرًا»
عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ حَبِيبٍ
٣٤٥٩ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَرَضَ بَيْتِ شَعْرٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ حَتَّى يُصْبِحَ»
٣٤٦٠ - قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ: «أُخْبِرْتُ أَنَّ مَوْلِدَ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ السَّبْتِ فِي رَجَبٍ لَسْتِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنَ الشَّهْرِ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَقَدِ اسْتَكْمَلَ سِتًّا وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَأَحْسَبُهُ قَدْ كَانَ دَخَلَ فِي سَبْعٍ وَتِسْعِينَ»
٣٤٦١ - أُخْبِرْتُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْرَائِيلَ، أَنَّهُ قَالَ فِي جِنَازَةِ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنِي يَعْنِي عَلِيًّا، أَنَّهُ «مُنْذُ نَحْوِ مِنْ سِتِّينَ سَنَةً يَصُومُ يَوْمًا، وَيُفْطِرُ يَوْمًا»
٣٤٦٢ - وَقَالَ حُسَيْنُ بْنُ فَهْمً سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: وَسُئِلَ أَيُّمَا أَثْبَتُ ⦗٤٩٧⦘ أَبُو النَّضْرِ أَوْ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ؟ فَقَالَ يَحْيَى: «خَرَّبَ اللَّهُ بَيْتَ عَلِيٍّ إِنْ كَانَ فِي الثَّبْتِ مِثْلُ أَبِي النَّضْرِ أَوْ نَحْوًا مِنْ هَذَا» آخِرُ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ الْجَوْهَرِيِّ، جَمْعُ الْبَغَوِيِّ وَرِوَايَتِهِ، فَرَغَ مِنْ تَعْلِيقِهِ لِنَفْسِهِ مُحَمَّدُ بْنُ النَّجَّارِ الْبَغْدَادِيُّ بِثَغْرِ حَلَبَ الْمَحْرُوسِ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ لِخَمْسِ لَيَالٍ مَضَيْنَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَوَافَقَهُ أَيَارُ الرُّومِيُّ
والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد النبي وعلى آله وسلم.

1 / 496