مسند ابن الجعد
محقق
عامر أحمد حيدر
الناشر
مؤسسة نادر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٠ هجري
مكان النشر
بيروت
٣٢٥٦ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا مُبَارَكٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينْتِهِ﴾ [القصص: ٧٩] الصُّفْرَةِ وَالْحُمْرَةِ
٣٢٥٧ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا (وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ)، بِرَفْعِ الصَّادِ
٣٢٥٨ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا (فَقَبَصْتُ قَبْصَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ) عَلَى الصَّادِ
٣٢٥٩ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا (كَلَّا بَلْ لَا يُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ) عَلَى الْيَاءِ
٣٢٦٠ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ، يَقْرَؤُهَا ﴿كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ [الفجر: ١٨]
٣٢٦١ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا مُبَارَكٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى﴾ [النجم: ١٢]
٣٢٦٢ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا ﴿عِظَامًا نَخِرَةً﴾ [النازعات: ١١]
٣٢٦٣ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضُعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضُعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضُعْفًا)
٣٢٦٤ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا الْمُبَارَكُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ تَلْبِيَةِ، رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ ⦗٤٧١⦘ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ»
1 / 470