389

مسند ابن الجعد

محقق

عامر أحمد حيدر

الناشر

مؤسسة نادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٠ هجري

مكان النشر

بيروت

تصانيف
المسانيد
مناطق
العراق
٢٨٩٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَا فِي لِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ»
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ
٢٨٩٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ طَعَنَ أُنَاسٌ فِي إِمَارَتِهِ قَالَ: فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالًا يَطْعَنُونَ فِي إِمَارَةِ أُسَامَةَ، وَقَدْ كَانُوا يَطْعَنُونَ فِي أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ، وَايْمُ اللَّهِ إِنَّهُ لَخَلِيقٌ لِلْإِمَارَةِ، وَإِنْ كَانَ أَبُوهُ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ مِنْ بَعْدِهِ»
٢٨٩٩ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ جُنَاحٌ فِي قَتْلِ خَمْسَةٍ مِنَ الدَّوَابِّ: الْعَقْرَبُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ، وَالْغُرَابُ، وَالْحِدَأَةُ "
٢٩٠٠ - حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الضَّبِّ، فَقَالَ: «لَسْتُ بِآكِلِهِ، وَلَا مُحَرِّمُهُ»
٢٩٠١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، ثُمَّ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ قَدْ تَقَاتَلُوا وَتَرَامَوْا بِالْحِجَارَةِ قَالَ: فَذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ قَالَ: وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَجَاءَ بِلَالٌ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: أَتُصَلِّي بِالنَّاسِ حَتَّى أُقِيمَ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَقَامَ الصَّلَاةَ فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ: فَبَيْنَا النَّاسُ فِي صُفُوفِهِمْ، إِذْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلَ يَتَخَلَّلُ الصُّفُوفَ قَالَ: وَفَطَنَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يُصَفِّحُونَ يَعْنِي التَّصْفِيقَ يُؤْذِنُونَ أَبَا بَكْرٍ ﵁، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ لَا يَلْتَفِتُ فِي الصَّلَاةِ قَالَ: فَلَمَّا انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ قَالَ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ هَكَذَا فَالْتَفَتَ فَرَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنِ اثْبُتْ، فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ يَدَيْهِ كَأَنَّهُ يَدْعُو، ثُمَّ اسْتَأْخَرَ الْقَهْقَرَى ⦗٤٢٥⦘، ثُمَّ تَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: «يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا مَنَعَكَ أَنْ تَثْبُتَ» قَالَ: لَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي لِابْنِ أَبِي قُحَافَةَ أَنْ يَؤُمَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «فَلِمَ رَفَعْتَ يَدَيْكَ؟» قَالَ: حَمِدْتُ اللَّهَ ﷿ عَلَى مَا رَأَيْتُ فِيكَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: «مَا بَالُكُمْ إِذَا نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي صَلَاتِكُمْ، تَجْعَلُونَ تُصَفِّحُونَ؟ إِذَا نَابَ أَحَدَكُمْ شَيْءٌ فِي صَلَاةٍ، فَإِنَّ التَّسْبِيحَ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيحَ لِلنِّسَاءِ» يَعْنِي التَّصْفِيقَ

1 / 424