334

مسند ابن الجعد

محقق

عامر أحمد حيدر

الناشر

مؤسسة نادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٠ هجري

مكان النشر

بيروت

تصانيف
المسانيد
مناطق
العراق
٢٥٣١ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: الْأَنْبِذَةُ مِنْ خَمْسٍ مِنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالْعَسَلِ، فَمَا خَمَّرْتَهُ فَعَتَّقْتَهُ فَهُوَ خَمْرٌ، وَأَنِّي كَانَتْ لَنَا الْخَمْرُ خَمْرَ الْعِنَبِ
٢٥٣٢ - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ حُذَيْفَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَبَاهُ يَقُولُ: «وَاللَّهِ مَا فَارَقَ الْجَمَاعَةَ رَجُلٌ شِبْرًا وَهُوَ يُشِيرُ عِنْدَ فَخِذِهِ إِلَّا فَارَقَ الْإِسْلَامَ»
٢٥٣٣ - وَبِهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَجَاءَهُ ابْنٌ لَهُ أُرَاهُ الْقَاسِمَ، فَقَالَ: أَصَبْتَ الْيَوْمَ مِنْ حَاجَتِكِ شَيْئًا؟ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: وَمَا حَاجَتُهُ؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ غُلَامًا آكُلُ لِضَبِّ مِنْهُ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: أَوَلَيْسَ بِحَرَامٍ. قَالَ: وَمَا حَرَّمَهُ؟ قَالَ: أَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَكْرَهُهُ؟ قَالَ: أَوَلَيْسَ الرَّجُلُ يَكْرَهُ الشَّيْءَ، وَلَيْسَ بِحَرَامٍ؟ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «إِنَّ مُحَرِّمَ الْحَلَالِ كَمُسْتَحِلِّ الْحَرَامِ»
٢٥٣٤ - وَبِهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: " بِتُّ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ فِي دَارِهِ، فَنَامَ أَوَّلَ اللَّيْلِ، ثُمَّ قَامَ، فَكَانَ يَقْرَأُ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ فِي مَسْجِدِ حَيِّهِ لَا يَرْفَعُ صَوْتَهُ، وَيُسْمَعُ مَنْ حَوْلَهُ يُرَتِّلُ، وَلَا يَرْجِعُ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنَ الْغَلَسِ إِلَّا كَمَا بَيْنَ الْأَذَانِ بِالْمَغْرِبِ إِلَى الِانْصِرَافِ مِنْهَا أَوْتَرَ
٢٥٣٥ - وَبِهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَرِيبٍ أَوْ عَرِيبِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ: قَامَ رَجُلٌ فَتَنَاوَلَ عَائِشَةَ، فَقَالَ عَمَّارٌ: " اسْكُتْ مَقْبُوحًا مَنْبُوحًا، أَوْ قَالَ: مَذْمُومًا مَدْحُورًا " الشَّكُّ مِنْ زُهَيْرٍ
٢٥٣٦ - وَبِهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: " لَمَّا تَعَجَّلَ مُوسَى ﵇ إِلَى رَبِّهِ ﷿ رَأَى فِي ظِلِّ الْعَرْشِ رَجُلًا فَغَبَطَهُ بِمَكَانِهِ، وَقَالَ: إِنَّ هَذَا لَكَرِيمٌ عَلَى رَبِّهِ فَسَأَلَ رَبَّهُ ﷿ أَنْ يُخْبِرَهُ بِاسْمِهِ، فَلَمْ يُخْبِرْهُ بِاسْمِهِ قَالَ: أُحَدِّثُكَ مِنْ عِمْلِهِ بِثَلَاثٍ: كَانَ لَا يَحْسُدُ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ، وَلَا يَعُقُّ وَالِدَيْهِ، وَلَا يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ "

1 / 368