مسند ابن الجعد
محقق
عامر أحمد حيدر
الناشر
مؤسسة نادر
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٠ هجري
مكان النشر
بيروت
تصانيف
الحديث
٢٣١٦ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: ائْتِ الْعِيدَ مَاشِيًا، فَإِذَا رَجَعْتَ فَارْكَبْ إِنْ شِئْتَ
٢٣١٧ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيْدَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِيَ، يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ أَنَّ فَاهُ مُلِئَ تُرَابًا
٢٣١٨ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: مَنْ كَانَتْ تِجَارَتُهُ فِي الطَّعَامِ لَيْسَ لَهُ تِجَارَةٌ غَيْرَهَا كَانَ طَاغِيًا أَوْ خَاطِئًا أَوْ بَاغِيًا
شَرِيكٌ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ
٢٣١٩ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ امْرَأَةٍ، طَافَتْ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ حَاضَتْ أَتَنْفِرُ؟ قَالَ: لَا، حَتَّى يَكُونَ آخِرَ عَهْدِهَا الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ، فَلَقِيتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ عَلَامَ تَرُدُّهَا حَرَامًا إِذَا كَانَتْ حَلَالًا لِتَنْفِرَ؟ قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ: سَعْدٌ أَعْلَمُ
٢٣٢٠ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، وَهُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ قَالَ: «أَذِّنْ وَاشْدُدْ صَوْتَكَ فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُكُ مِنْ حَجَرٍ وَلَا مَدَرٍ وَلَا شَجَرٍ وَلَا بَشَرٍ إِلَّا شَهِدَ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَسْمَعُكَ مِنْ شَيْطَانٍ إِلَّا وَلَّى وَلَهُ نَفِيرٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ صَوْتَكَ، وَأَنْتُمْ لَأَمَدٌّ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
1 / 337