مسند ابن الجعد
محقق
عامر أحمد حيدر
الناشر
مؤسسة نادر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٠ هجري
مكان النشر
بيروت
١٩٠١ - قَالَ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «إِنِّي لَأَدْعُو لِلسُّلْطَانِ، وَأَدْعُو لِأَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ، وَلَكِنْ لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَذْكُرَ إِلَّا مَا فِيهِمْ»
١٩٠٢ - قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: وَسَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «مَا مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ شَيْءٌ أَدْخَلُ فِي الْقَلْبِ مِنْ هَذَا يَعْنِي الْحَدِيثَ، وَمَا مِنْ عَمَلِي شَيْءٌ أنَا أَخْوَفُ مِنْهُ مِنْ هَذَا يَعْنِي الْحَدِيثَ»
١٩٠٣ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، كَتَبَ إِلَى ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ مِنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَلَامٌ عَلَيْكَ، فَإِنِّي «أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، وَأُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، فَإِنَّكَ إِنِ اتَّقَيْتَ اللَّهَ كَفَاكَ النَّاسُ، وَإِنً اتَّقَيْتَ النَّاسَ فَلَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا فَعَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، أَمَّا بَعْدُ»
١٩٠٤ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ قَبِيصَةَ، يَذْكُرُ عَنْ عَبَّادٍ السَّمَّاكِ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «الْأُمَرَاءُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيُّ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ»
١٩٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، نَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِسُفْيَانَ: أَشْهَدُ عَلَى الْحَجَّاجِ، وَعَلَى أَبِي مُسْلِمٍ أَنَّهُمَا فِي النَّارِ قَالَ: «لَا، إِذَا أَقَرَّا بِالتَّوْحِيدِ»
١٩٠٦ - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنِي رَجُلٌ، لَا أَحْفَظُ اسْمُهُ أَنَّ سُفْيَانَ، مَرَّ فِي زُقَاقِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، وَمَعَهُ رَجُلٌ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَى تِلْكَ الْفَوَاكِهِ يَمْنَةً وَيَسْرَةً، فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى بَابِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، لَقِيَ أَحْمُرَةً عَلَيْهَا عُذْرَةٌ، فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ: «ذَلِكَ الَّذِي كُنْتُ تَنْظُرُ إِلَيْهِ يَصِيرُ إِلَى هَذَا»
1 / 283