247

المسند للشاشي

محقق

د. محفوظ الرحمن زين الله

الناشر

مكتبة العلوم والحكم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٠ هـ

مكان النشر

المدينة المنورة

٣٤٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، نا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، نا حُسَامُ بْنُ الْمِصَكِّ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، غَزَا خُرَاسَانَ فَأَقَامَ بِهَا سَنَتَيْنِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَلَا يَجْمَعُ، وَحَضَرَتِ ابْنًا لَهُ الْوَفاةُ فَذَهَبَ يَعُودُهُ فَإِذَا هُو يَرْشَحُ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، حَدَّثَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَوْتُ الْمُؤْمِنِ عَرَقُ الْجَبِينِ، وَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلَهُ ذُنُوبٌ يُكَافَأُ بِهَا فَيَبْقَى عَلَيْهِ بَقِيَّةٌ يُشَدَّدُ عَلَيْهِ بِهَا الْمَوْتُ، وَلَا يُحِبُّ مَوْتًا كَمَوْتِ الْحِمَارِ» يَعْنِي الْفُجَاءَةَ "
٣٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا مُسْلِمٌ، نا حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ، نا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، أَنَّهُ أَقَامَ بِخُرَاسَانَ سَنَتَيْنِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَلَا يَجْمَعُ وَعَادَ ابْنَ عَمٍّ لَهُ فَلَمَسَ جَبِينَهُ فَوَجَدَهُ يَرْشَحُ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا وَلَا أُحِبُّ مَوْتًا كَمَوْتِ الْحِمَارِ» ٠ قُلْتُ: وَمَا مَوْتُ الْحِمَارِ؟ قَالَ: مَوْتُ الْفُجَاءَةِ
٣٤٦ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ، أنا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بِخَسْفٍ فَقَالَ: كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ نَعُدُّ الْآيَاتِ بَرَكَةً وَأَنْتُمْ تَعُدُّونَهَا تَخْوِيفًا، أَوْ قَالَ: تَخَوُّفَا، بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «اطْلُبوا مَنْ مَعَهُ فَضْلُ مَاءٍ» فَأُتِيَ بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِي إِنَاءٍ فَوَضَعَ كَفَّهُ فِيهِ فَجَعَلَ الْمَاءَ يَخْرُجُ مِنْ أَصَابِعِهِ ثُمَّ قَالَ: «حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ الْمُبَارَكِ، وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللَّهِ» قَالَ: فَشَرِبْنَا مِنْهُ وَقَدْ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَهُوَ يُؤْكَلُ

1 / 358