مسند السراج
محقق
الأستاذ إرشاد الحق الأثري
الناشر
إدارة العلوم الأثرية
الإصدار
١٤٢٣ هـ
سنة النشر
٢٠٠٢ م
مكان النشر
فيصل آباد - باكستان
تصانيف
•الفقه الشافعي
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السامانيون (ما وراء النهر، خراسان)، ٢٠٤-٣٩٥ / ٨١٩-١٠٠٥
١٣٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ أَبِي النَّضْرِ ثَنَا أَبُو النَّضْرِ ثَنَا أَبُو عُقَيْلٍ الثَّقَفِيُّ قثنا عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: اللَّهُمَّ الْعَنِ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ، اللَّهُمَّ الْعَنْ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو اللَّهُمَّ الْعَنْ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ) (آل عمرَان: ١٢٨) .
بَابُ مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا
١٣٥٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدٍ، وَقَالَ مَرَّةً: عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَلَمْ يَقُلْ فِيهَا ثَنَا، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَعَرَّسَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ: أَلا رَجُلٌ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ، لَا نَرْقُدُ عَنِ الصَّلاةِ، فَقَالَ بِلالٌ: أَنَا، فَاسْتَنَدَ إِلَى بَعِيرِهِ وَاسْتَقْبَلَ الْفَجْرَ، وَضَرَبَ اللَّهُ عَلَى آذَانِهِمْ فَلَمْ يَسْتَيْقِظُوا إِلا بِحَرِّ الشَّمْسِ فِي وُجُوهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا بِلالُ! مَا هَذَا؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخَذَ بِنَفْسِي الَّذِي أَخَذَ بِنَفْسِكَ، قَالَ: فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي مَكَانِهِ بِأَصْحَابِهِ ثُمَّ
= فِي التَّقْرِيب (ص٣٨١): ضَعِيف وَقَالَ أَحْمد: أَحَادِيثه مَنَاكِير وَقَالَ ابْن معِين: وَهُوَ أَضْعَف من عمر بن مُحَمَّد وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف، وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ: كَانَ مِمَّن يُخطئ، وَقَالَ ابْن عدي: هُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه. وَقَالَ الْحَاكِم / أَحَادِيثه كلهَا مُسْتَقِيمَة كَمَا فِي التَّهْذِيب (ج٧ ص٤٣٧) قلت: لم يضعف ابْن معِين عمر بن مُحَمَّد بل قَالَ: ثِقَة انْظُر التَّهْذِيب (ج٧ ص٤٩٦) وَلم يضعف عمر بن حَمْزَة مُطلقًا إِلَّا فِي رِوَايَة عُثْمَان كَمَا فِي الْكَامِل (ج٥ ص١٦٧٩) وَكَذَا فِي تَضْعِيف النَّسَائِيّ نظر فَإِنَّهُ قَالَ فِي الضُّعَفَاء (ص٢٢٣): لَيْسَ بِالْقَوِيّ: وَهَذَا تليين هَين كَمَا لَا يخفى وَقد أخرج لَهُ مُسلم وعلق لَهُ البُخَارِيّ بصيغ الْجَزْم فَالْحَدِيث حسن كَمَا قَالَ التِّرْمِذِيّ بل صحّح إِسْنَاده الشاكر فِي تَعْلِيق الْمسند (ج٨ ص٤٩) وَقَول الْحَافِظ فِي التَّقْرِيب: إِنَّه ضَعِيف لَا يَصح عِنْدِي. وَالله أعلم.
[١٣٥٦] إِسْنَاده حسن، أخرجه أَحْمد (ج٣ ص٩٣) عَن أبي النَّضر بِهِ. رَاجع مَا قبله رقم: ١٣٥٥.
[١٣٥٧] إِسْنَاده صَحِيح، هَكَذَا رَوَاهُ غير وَاحِد عَن الزُّهْرِيّ مُتَّصِلا، وَرَوَاهُ مَالك عَن الزُّهْرِيّ مُرْسلا، وَالصَّوَاب الْمَوْصُول، انْظُر التَّمْهِيد (ج٦ ص٣٨٦، ٣٨٨) وَشرح السّنة (ج٢ ص٣٠٥)، وإرواء الغليل (ج١ ٢٩٢) والزرقاني (ج١ ص٣١) .
1 / 416