مسند السراج
محقق
الأستاذ إرشاد الحق الأثري
الناشر
إدارة العلوم الأثرية
الإصدار
١٤٢٣ هـ
سنة النشر
٢٠٠٢ م
مكان النشر
فيصل آباد - باكستان
تصانيف
•الفقه الشافعي
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السامانيون (ما وراء النهر، خراسان)، ٢٠٤-٣٩٥ / ٨١٩-١٠٠٥
٩٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيَصِلْ إِلَيْهَا أُخْرَى.
بَابٌ فِي مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ وَمَا جَاءَ فِيهِ مِنَ الآثَارِ
٩٥٥ - حَدثنَا قُتَيْبَة (١) قثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيز أخر العصور شَيْئًا فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ: أَمَا أَنَّ جِبْرِيلَ قِدْ نَزَلَ فَصَلَّى أَمَامَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: اعْلَمْ مَا تَقُولُ يَا عُرْوَةُ! فَقَالَ: سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِي مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَمَّنِي فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ يَحْسِبُ بَأَصَابِعِهِ خَمْسُ صَلَوَاتٍ.
٩٥٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَأَخَّرَ الصَّلاةَ مَرَّةً، فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ: حَدَّثَنِي بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ
(١) فِي الأَصْل: قُتَيْبَة بن.
[٩٥٤] إِسْنَاده ضَعِيف، لِأَن فِيهِ عمر بن حبيب وَهُوَ ضَعِيف كَمَا فِي التَّقْرِيب (ص٣٨٠) وَقَالَ فِي التَّلْخِيص (ج٢ ص٤٠): مَتْرُوك أخرجه ابْن مَاجَه فِي الْجُمُعَة، فِي بَاب مَا جَاءَ فِيمَن أدْرك من الْجُمُعَة رَكْعَة (ص٨٠) عَن مُحَمَّد بن الصَّباح بِهِ، رَاجع التَّلْخِيص.
[٩٥٥] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي بَدْء الْخلق فِي بَاب ذكر الْمَلَائِكَة (ج١ ص٤٥٧) عَن قُتَيْبَة، وَمُسلم فِي الْمَسَاجِد فِي بَاب أَوْقَات الصَّلَاة (ج١ ص٢٢١) عَن قُتَيْبَة وَمُحَمّد بن رمح كِلَاهُمَا عَن اللَّيْث بِهِ، وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الْمَوَاقِيت فِي بَاب الْمَوَاقِيت الصَّلَاة (ج١ ص٧٥) من طَرِيق مَالك، وَفِي الْمَغَازِي فِي بَاب بعد شُهُود الْمَلَائِكَة بَدْرًا (ج٢ ص٥٧١) من طَرِيق شُعَيْب، وَمُسلم (ج١ ص٢٢٢) من طَرِيق مَالك كِلَاهُمَا عَن الزُّهْرِيّ بِهِ.
[٩٥٦] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه عبد الرَّزَّاق (ج١ ص٥٤٠) وَمن طَرِيقه أَحْمد (ج٤ ص١٢٠) وَأَبُو عوَانَة (ج١ ص٣٤٦) وَالطَّبَرَانِيّ (ج١٧ ص٢٥٧) .
1 / 309