مسند الروياني
محقق
أيمن علي أبو يماني
الناشر
مؤسسة قرطبة
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦
مكان النشر
القاهرة
تصانيف
•المسانيد
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الباونديون الإسبهبذيون (طبرستان، مرتفعات جيلان)، ٤٥-٧٥٠ / ٦٦٥-١٣٤٩
حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ
١٣٣٣ - نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَالِحٍ الْحُلْوَانِيُّ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ الْحَرَّانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمِسْوَرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيِّ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى رَهْطٍ مِنَ الْيَهُودِ فَسَأَلَهُمْ عَنْ مُوسَى فَحَدَّثُوهُ حَتَّى تَبَيَّنَ لَهُ كَذِبُهُمْ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «قُومُوا»، قَالَ: ثُمَّ بَعَثَ إِلَى رَهْطٍ مِنَ النَّصَارَى فَسَأَلَهُمْ عَنْ عِيسَى فَحَدَّثُوهُ حَتَّى تَبَيَّنَ لَهُ فِرْيَتُهُمْ عَلَيْهِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: «قُومُوا»، قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ادْعُوا لِي مَنْ يَحْضُرُنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ» قَالُوا: أَنُرْسِلُ إِلَى أَهْلِ الْبَادِيَةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، قَالَ: «لَا، وَلَكِنْ مَنْ بِحَضْرَتِنَا مِنْهُمْ»، قَالَ: فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنِّي سَأَلْتُ قَوْمًا مِنَ الْيَهُودِ عَنْ مُوسَى فَحَدَّثُونِي حَتَّى كَذَبُوا عَلَيْهِ، وَسَأَلْتُ قَوْمًا مِنَ النَّصَارَى عَنْ عِيسَى فَحَدَّثُونِي حَتَّى كَذَبُوا عَلَيْهِ، وَإِنَّهُ سَيَكْثُرُ عَلَيَّ مِنْ بَعْدِي كَمَا كَثُرَ عَلَى مَنْ قَبْلِي مِنَ الْأَنْبِيَاءِ، فَمَا حُدِّثْتُمْ عَنِّي بِحَدِيثٍ فَاعْتَبِرُوهُ بِكِتَابِ اللَّهِ، فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللَّهِ فَهُوَ مِنْ حَدِيثِي، وَإِنَّمَا هَدَى اللَّهُ نَبِيَّهُ بِكِتَابِهِ، وَمَا لَمْ يُوَافِقْ كِتَابَ اللَّهِ فَلَيْسَ مِنْ حَدِيثِي ⦗٣٥٦⦘، وَإِنَّ قَوْمًا أَحَبُّوا قَوْمًا فَهَلَكُوا فِي حُبِّهِمْ فَلَا تَكُونُوا كَقَوْمٍ، وَإِنَّ قَوْمًا أَبْغَضُوا قَوْمًا حَتَّى هَلَكُوا فِي بَغْضِهِمْ فَلَا تَكُونُوا كَقَوْمٍ»
2 / 355