مسند الروياني
محقق
أيمن علي أبو يماني
الناشر
مؤسسة قرطبة
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦
مكان النشر
القاهرة
تصانيف
•المسانيد
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الباونديون الإسبهبذيون (طبرستان، مرتفعات جيلان)، ٤٥-٧٥٠ / ٦٦٥-١٣٤٩
١١٥٩ - نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا أَبُو قُتَيْبَةَ، نَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ الْيَمَامِيُّ، حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَغِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، مَا أَنَا قُلْتُهُ لَكِنَّ اللَّهَ قَالَهُ»
١١٦٠ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نَا أَبُو أَحْمَدَ، نَا سُفْيَانُ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي جَنَازَةٍ فَأَثْنَى الْقَوْمُ عَلَيْهَا ثَنَاءً حَسَنًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَجَبَتْ»، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا وَجَبَتْ؟، قَالَ: «أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ وَالْمَلَائِكَةُ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي السَّمَاءِ، فَإِذَا شَهِدْتُمْ وَجَبَتْ»، ثُمَّ قَالَ: «اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ»
١١٦١ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ الْمُقْرِئِ، نَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجَمَعْنَا أَزْوَادَنَا يَعْنِي: التَّمْرَ فَمَدَّ النِّطَعَ فَنَثَرْنَا عَلَيْهِ مَا بَقِيَ مِنْ أَزْوَادِنَا، فَقُمْتُ فَتَطَاوَلْتُ لِأَنْظُرَ كَمْ هُوَ؟ فَحَزَرْتُهُ كَرِبْضَةِ الشَّاةِ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةٍ، فَلَمَّا شَبِعْنَا قُمْتُ أَنْظُرُ مَا بَقِيَ فَحَزَرْتُهُ كَرِبْضَةِ الشَّاةِ، ثُمَّ خَرَجْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ⦗٢٥٧⦘: «هَلْ مِنْ وَضُوءٍ؟»، فَجَاءَ رَجُلٌ بِإِدَاوَةِ مَاءِ فَصَبَّهَا وَأَتَوْا بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَصُبَّتْ فِي قَدَحٍ فَتَوَضَّأْنَا كُلُّنَا، وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةٍ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وَلَا يَبْقَى بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا ثَمَانِيَةُ نَفَرٍ، فَقَالُوا: الْوَضُوءُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «قَدْ فَرَغَ الْوَضُوءُ»
2 / 256