مسند الروياني
محقق
أيمن علي أبو يماني
الناشر
مؤسسة قرطبة
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦
مكان النشر
القاهرة
تصانيف
•المسانيد
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الباونديون الإسبهبذيون (طبرستان، مرتفعات جيلان)، ٤٥-٧٥٠ / ٦٦٥-١٣٤٩
١١٥٠ - وَأَنَّهُ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ حُنَيْنَ، فَلَمَّا وَاجَهْنَا الْعَدُوَّ تَقَدَّمْتُ فَأَعْلُو ثَنِيَّةً؛ فَاسْتَقْبَلَنِي رَجُلٌ مِنَ الْعَدُوِّ فَرَمَيْتُهُ بِسَهْمٍ، فَتَوَارَى فَمَا دَرَيْتُ مَا صَنَعَ، ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى الْقَوْمِ فَإِذَا هُمْ قَدْ طَلَعُوا مِنْ ثَنِيَّةٍ أُخْرَى فَالْتَقَوْا هُمْ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَوَلَّى أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ وَأَرْجِعُ مُنْهَزِمًا عَلَيَّ بُرْدَانِ مُتَّزِرًا بِإِحْدَاهُمَا مُرْتَدِيًا بِالْأُخْرَى، وَاسْتُطْلِقَ إِزَارِي فَجَمَعْتُهُمَا جَمِيعًا، فَمَرَّ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَقَدْ رَأَى ابْنُ الْأَكْوَعِ فَزَعًا»، فَلَمَّا غَشَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَزَلَ عَنِ الْبَغْلَةِ، ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ مِنَ الْأَرْضِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ بِهِ وُجُوهَهُمْ فَقَالَ: «شَاهَتِ الْوُجُوهُ»، فَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْهُمْ إِنْسَانًا إِلَّا مَلَأَ عَيْنَيْهِ تُرَابًا مِنْ تِلْكَ الْقَبْضَةِ، فَوَلَّوْا مُدْبِرِينَ، وَمَزَّقَهُمُ اللَّهُ، وَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ غَنَائِمَهُمْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
١١٥١ - وَأَنَّهُ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَنَفَّلَنِي جَارِيَةً مِنْ هَوَازِنَ كَأَجْمَلِ نِسَاءِ الْعَرَبِ، فَأَتَيْتُ بِهَا الْمَدِينَةَ وَلَمْ أَكْشِفْهَا، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَبْهَا لِي لِلَّهِ أَبُوكَ» . فَوَهَبْتُهَا لَهُ، فَبَعَثَ بِهَا فَفَدَى بِهَا نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ
نَا عَمْرٌو، نَا أَبُو عَامِرٍ، نَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، نَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ النُّجُومَ أَمَانُ أَهْلِ السَّمَاءِ، وَأَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِأُمَّتِي»
١١٥٣ - نَا عَمْرٌو، نَا أَبُو عَاصِمٍ، نَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ ⦗٢٥٤⦘ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِجِنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا بَعْضَ الثَّنَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «وَجَبَتْ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا وَجَبَتْ؟، قَالَ: " الْمَلَائِكَةُ شُهَدَاءُ فِي السَّمَاءِ، وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ، وَقَرَأَ: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾ [التوبة: ١٠٥]
2 / 253