مسند الروياني
محقق
أيمن علي أبو يماني
الناشر
مؤسسة قرطبة
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦
مكان النشر
القاهرة
تصانيف
•المسانيد
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الباونديون الإسبهبذيون (طبرستان، مرتفعات جيلان)، ٤٥-٧٥٠ / ٦٦٥-١٣٤٩
١٠٨٨ - ونا أَبُو عَلْقَمَةَ، نَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ أُهْدِيَتْ لَهُ صَحْفَةُ نَقِيٍّ فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّ هَذَا الطَّعَامَ مَا رَأَيْتُهُ، فَقِيلَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْكُلُهُ؟، قَالَ: لَا وَاللَّهِ، وَلَا رَآهُ قَطُّ، إِنَّمَا كَانَ يَأْكُلُ الشَّعِيرَ يُدَقُّ لَهُ ثُمَّ يُنْفَخُ نَفْخَتَيْنِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِهِ فَيَأْكُلُهُ
١٠٨٩ - نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نَا عَمِّي نَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ سَهْلٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: وَحَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ فِتْيَةً سَأَلُوا أَبَا أُسَيْدٍ عَنْ تَخْيِيرِ رَسُولِ اللَّهِ الْأَنْصَارَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «خَيْرُ قَبَائِلِ الْأَنْصَارِ دُورُ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، ثُمَّ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ بَنِي سَاعِدَةَ، وَفِي كُلِّ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ»
١٠٩٠ - نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نَا عَمِّي، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبَّاسَ بْنَ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ يُخْبِرُ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُومُ إِذَا خَطَبَ إِلَى خَشَبَةٍ ذَاتِ أَثْلٍ كَانَتْ فِي الْمَسْجِدِ ⦗٢٢٦⦘ فَلَمَّا فَرَعَ النَّاسُ وَكَثُرُوا قِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ كُنْتَ جَعَلْتَ مِنْبَرًا تُشْرِفُ لِلنَّاسِ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُمْ قَدْ كَثُرُوا، قَالَ: «مَا أُبَالِي» . قَالَ: وَكَانَ بِالْمَدِينَةِ نَجَّارٌ وَاحِدٌ يُقَالُ لَهُ: مَيْمُونٌ، قَالَ: فَبَعَثَ النَّجَّارُ إِلَيَّ فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى أَتَيْنَا الْخَافِقَيْنَ فَقَطَعْنَا مِنْهُ أَثْلًا فَعَمِلَهُ، قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ قَعَدَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَتَكَلَّمَ وَفَقَدَتْهُ الْخَشَبَةُ فَخَارَتْ كَمَا يَخُورُ الثَّوْرُ لَهَا حَنَيْنٌ، فَجَعَلَ الْعَبَّاسُ يَمُدُّ يَدَيْهِ كَنَحْوِ مَا رَأَى أَبَاهُ يَمُدُّ يَدَهُ لِيَحْكِيَ حَنَيْنَ الْخَشَبَةِ حَتَّى فَرَغَ، وَأَكْثَرَ الْبُكَاءِ مِمَّا رَأَوْ بِهَا. قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ: «سُبْحَانَ اللَّهِ، أَلَا تَرَوْنَ هَذِهِ الْخَشَبَةَ؟ انْزِعُوهَا وَاجْعَلُوهَا تَحْتَ الْمِنْبَرِ فَنَزَعُوهَا فَدَفَنُوهَا تَحْتَ الْمِنْبَرِ»
2 / 225