مسند الروياني
محقق
أيمن علي أبو يماني
الناشر
مؤسسة قرطبة
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦
مكان النشر
القاهرة
تصانيف
•المسانيد
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الباونديون الإسبهبذيون (طبرستان، مرتفعات جيلان)، ٤٥-٧٥٠ / ٦٦٥-١٣٤٩
نَا ابْنُ إِسْحَاقَ، نَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَوْ غَيْرِهِ رَفَعَهُ، قَالَ: «إِذَا بَلَغَ الْعَبْدُ، أَوْ إِذَا عُمِّرَ العَبْدُ سِتِّينَ سَنَةً فَقَدْ أَبْلَغَ اللَّهُ إِلَيْهِ، أَوْ فَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ»
نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ» قَالَ سَهْلٌ أَوْ غَيْرُهُ: لَيْسَ فِيهَا مَعْلَمٌ لِأَحَدٍ
نَا ابْنُ إِسْحَاقَ، أنا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنِي أَبُو حَازِمِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «سَيُعَزِّي النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا مِنْ بَعْدِي للتَّعْزِيَةِ بِي»، فَكَانَ النَّاسُ يَقُولُونَ: مَا هَذَا؟، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهُ لَقِي النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا يُعَزِّي بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ
قَالَ: ونا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، أَخْبَرَنِي سَهْلٌ، " أَنَّ الْعُودَ الَّذِي كَانَ فِي الْمَقْصُورَةِ جُعِلَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ أَسَنَّ فَكَانَ يَتَّكِئُ عَلَيْهِ إِذَا قَامَ، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُرِقَ فَوُجِدَ فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَأُخِذَ فَنُحِتَتْ لَهُ خَشَبَتَانِ جُوِّفَتَا ثُمَّ أُطْبِقَتَا عَلَيْهِ، ثُمَّ شُعِّبَتِ الْخَشَبَتَانِ عَلَيْهِ، فَأَنْتَ إِنْ رَأَيْتَ رَأَيْتَ الشُّعَبَ فِيهِ
2 / 217