مسند الروياني
محقق
أيمن علي أبو يماني
الناشر
مؤسسة قرطبة
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦
مكان النشر
القاهرة
تصانيف
•المسانيد
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الباونديون الإسبهبذيون (طبرستان، مرتفعات جيلان)، ٤٥-٧٥٠ / ٦٦٥-١٣٤٩
٨٩١ - نَا ابْنُ إِسْحَاقَ، نَا أَبُو مَعْمَرٍ، نَا الْمُفَضَّلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ مُغَفَّلٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ: نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ وَنَهَى عَنْ أَكْلِ الثُّومِ
٨٩٢ - نَا ابْنُ إِسْحَاقَ، نَا عَفَّانُ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَامَ ذَاتَ يَوْمٍ يَخْطُبُ، فَقَالَ: «إِنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَوْلَا أَنْ أَفْنِيَهَا أَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمِ السَّوَادِ، ثُمَّ لَيْسَ نَاسٌ يَكُونُ عِنْدَهُمْ كَلْبٌ إِلَّا كَلْبَ قَنْصٍ، أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ، أَوْ كَلْبَ حَرْثٍ إِلَّا نَقَصَ مِنْ أُجُورِهِمْ كُلَّ لَيْلَةٍ قِيرَاطٌ»
٨٩٣ - نَا ابْنُ إِسْحَاقَ، نَا عَفَّانُ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ أَنَّ رَجُلًا لَقِي امْرَأَةً كَانَتْ بَغِيًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَجَعَلَ يُلَاعِبُهَا حَتَّى بَسَطَ يَدَهُ إِلَيْهَا، قَالَ: فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: مَهْ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ ذَهَبَ بِالشِّرْكِ وَجَاءَ بِالْإِسْلَامِ ⦗٩٧⦘، قَالَ: فَوَلَّى الرَّجُلُ حَتَّى أَصَابَ وَجْهَهُ الْحَائِطُ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ قَالَ: فَقَالَ: «أَيُّمَا عَبْدٍ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ، وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهَ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ عَيْرٌ»
2 / 96