مسند الروياني
محقق
أيمن علي أبو يماني
الناشر
مؤسسة قرطبة
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦
مكان النشر
القاهرة
تصانيف
•المسانيد
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الباونديون الإسبهبذيون (طبرستان، مرتفعات جيلان)، ٤٥-٧٥٠ / ٦٦٥-١٣٤٩
٦٩٧ - نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الزِّيَادِيُّ، نا فُضَيْلٌ، نا فَائِدٌ مَوْلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَأْتِي أَبَا رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَيَقُولُ: «مَا صَنَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا؟ وَمَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ أَلْوَاحٌ يَكْتُبُ مَا يَقُولُ»
٦٩٨ - نا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، نا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ نا أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ سَلْمَى أُمِّ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ⦗٤٦٤⦘ أَنَّ، جِبْرِيلَ اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَأَذِنَ لَهُ، فَمَكَثَ، قَالَ: فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ رِدَاءَهُ وَخَرَجَ إِلَيْهِ وَقَالَ: «قَدْ أَذِنَّا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ» قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ، فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّبِيُّ ﷺ أَمَرَنِي أَنْ أَقْتُلَ كُلَّ كَلْبٍ بِالْمَدِينَةِ، وَإذا جِرْوٌ قَدْ دَخَلَ فِي بَعْضِ بُيُوتِهِمْ، قَالَ: فَقَتَلْتُ حَتَّى أَتَيْتُ الْقَصَبَةَ فَإِذَا امْرَأَةٌ يَنْبَحُ عِنْدَهَا كَلْبٌ لَهَا فَتَرَكْتُهُ، فَجِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: «اقْتُلْهُ» فَعُدْتُ إِلَيْهِ فَجَاءَ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّتِي أَمَرْتَ بِقَتْلِهَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ﴾ [المائدة: ٤] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ﷺ: «إِذَا أَرْسَلَ الرَّجُلُ صَائِدَهُ وَسَمَّاهُ فَأَمْسَكَ عَلَيْهِ فَلْيَأْكُلْ مَا لَمْ يَأْكُلْ»
1 / 463