مسند الروياني
محقق
أيمن علي أبو يماني
الناشر
مؤسسة قرطبة
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦
مكان النشر
القاهرة
تصانيف
•المسانيد
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الباونديون الإسبهبذيون (طبرستان، مرتفعات جيلان)، ٤٥-٧٥٠ / ٦٦٥-١٣٤٩
٥٨ - نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، نا يُونُسُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ قَالَ: كَانَ مِنَّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ صَحِبُوا النَّبِيَّ ﷺ: بُرَيْدَةُ، وَسُكْبَةُ، وَمِحْجَنٌ. قَالَ: فَكَانَ سُكْبَةُ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ، فَقَالَ مِحْجَنٌ لِبُرَيْدَةَ: أَلَا نُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سُكْبَةُ؟ فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَقْبَلَتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ أُحُدٍ نَتَمَاشَى، وَيَدِي فِي يَدِهِ، قَالَ: فَرَأَى رَجُلًا يُصَلِّي، قَالَ: «أَتَرَاهُ صَادِقًا، أَتُرَاهُ صَادِقًا؟» فَلَمَّا دَنَوْنَا ذَهَبْتُ أُثْنِي عَلَيْهِ، قَالَ: فَأَرْسَلَ يَدِي، قَالَ: قَالَ: «وَيْحَكَ اسْكُتْ لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ، إنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ»
ابْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ
٥٩ - نا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ الرُّزِّيُّ، نا يَعْلَى بنُ عُبَيْدٍ، نا صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ، وَالنَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي إِلَى الْمَقَامِ وَهُمْ خَلْفَهُ جُلُوسٌ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ أَهْوَى فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَةِ، كَأَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ شَيْئًا، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَثَارُوا، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ: اجْلِسُوا، فَجَلَسُوا، فَقَالَ: «أَرَأَيْتُمُونِي حِينَ فَرَغْتُ مِنْ صَلَاتِي عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ فَلَمْ أَرَ مِثْلَ مَا فِيهَا مِنَ الْخَيْرِ وَالْحُسْنِ وَالْأَعَاجِيبِ، وَإِنَّهَا مَرَّتْ بِي خَصْلَةٌ مِنْ عِنَبٍ فَأَعْجَبَتْنِي فَأَهْوَيْتُ لِآخُذَهَا فَسَبَقَتْنِي، وَلَوْ أَخَذْتُهَا لَغَرَسْتُهَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ حَتَّى تَأْكُلُوا مِنْ فَوَاكِهِ الْجَنَّةِ»
1 / 91