416

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار

الناشر

الدار المصرية اللبنانية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هـ

مكان النشر

القاهرة

وجاءه رجل من إخوانه، فقال له: يا سيدى، اشتريت هذا الثوب «١» على اسمك وأسألك «٢» أن تقبله منى. فقال: عاهدت الله ألّا أقبل من أحد شيئا. فحلف بالطلاق الثلاث لابد من قبوله، فقال: قد قبلت، فاجعله على الحبل- وكان فى مسجده- فجعله عليه، فأقام ثلاثين سنة والثوب معلّق عليه!
ولم يزل مقيما بالشرق «٣» إلى نوبة مصر المشهورة، وحريقها، فأدخل إلى القاهرة، ونزل فى دويرة بها، وتوفى فيها «٤» .
قبر شحّاذ الفقراء «٥»:
وبجانبه على الطريق «٦» بقرب- تحت المسجد- قبر الشيخ الصالح

1 / 391