247المقتطف من أزاهر الطرفابن سعيد المغربي - ٦٨٥ هجريالناشرشركة أملمكان النشرالقاهرةتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالحفصيون (تونس، الجزائر)، ٦٢٧-٩٨٢ / ١٢٢٩-١٥٧٤إن يجمع الله شملى ... بكم بلا أعذاربالله ما تخبرونا ... من يشتكى منكموالكل جائر علينا ... حتى الرّحال قد جارما كان ضرّ حبيبى ... لو جاءنى بالمرادأو كان يسلّم عليّا ... واقف لباب الدّارلو كان فى العشق والى ... يسمع من الشّاكىكن نشتكى له بحبّى ... التّائه الغدّارالحبّ غيّر طباعى ... حتّى رجع عاداصبرى عليكم وكم ذا ... نكابد التّيّارقد شاع حديثى وأنتم ... دايم تقولولىلا يعرف الجار بينّا ... وكيف يفوت الجاركى تنقطع «١» ذى الأقاول ... لو كان لها آخرمثل الفلك هى تظنّوا ... مضى وهو قد دارغيره:ا، بمليح سكن بجوارى ... صار شغلى فيه طول النّهاروبالفراش نتقلّب ... باللّيل من فكرتى فيهالغصن يحسد قوامو ... والبدر فى وجهو قد حاروالورد من خدّو يخجل ... ولا يريد أن يسمّيهإذا لقيت أجمل النّاس ... ذاك الّذى قلبى يهواهطفيرتو فوق خصرو ... هى تنهشوا وتلويه1 / 241نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي