245المقتطف من أزاهر الطرفابن سعيد المغربي - ٦٨٥ هجريالناشرشركة أملمكان النشرالقاهرةتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالحفصيون (تونس، الجزائر)، ٦٢٧-٩٨٢ / ١٢٢٩-١٥٧٤الخميلة الحادية عشرة المشتملة على ملح كان وكان ومواليا، كلاهما مخصوص بأهل العراق، وأكثر ما يأتى بلفظ العامة[مثال كان وكان] «١»ويعرفونه أيضا البطائحىّ لتولّع أهل البطائح به: واكثر ما حفظته من الملّاحين فى دجلة وهو من العروض المجتث، [ولا يخرجون به عن طريقة واحدة «٢»] .ا، بغلت لو طول ليلى ... فرّكت لو طول النّهار «٣»خرج يعاتب لغيرى ... زلق وقع فى الطّين[هذا عندهم بيت كامل على نوع تربيع الدوبيتى] «٤» .غيره «٥» ا، بقالوا عشيقك يهودى ... قلت الفضيضا مسلمالومنّى «٦» ساعا ويمضى ... وهى تقم «٧» عندىغيره «٨» ا، بالسّود مسكا وعنبر ... والسّمر قضبان الذّهب1 / 239نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي