178المقتطف من أزاهر الطرفابن سعيد المغربي - ٦٨٥ هجريالناشرشركة أملمكان النشرالقاهرةتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالحفصيون (تونس، الجزائر)، ٦٢٧-٩٨٢ / ١٢٢٩-١٥٧٤فأثارت الأفكار من جنباتها ... وتمازج الأمداح بالألحانوأتيت من بركات مدحى مجده ... ما ليس تبلغ طاقة الانسان «١»فاسمع إلى الأمداح كيف مزجتها ... من منطقى بالدّر والمرجانوالله لو ناطقت سحبانا بها ... لنحبتها ذيلا على سحبانالله فضّلنا بصورة يوسف ... وجلالها فى ذمّة الرّحمنملك أرانا الله منه صورة ... مخلوقة لليمن والإيمانيروى بها الصادى ويشرق نورها ... أبدا على الأقطار والأكوانملأت قلوب العالمين محبّة ... ومودّة بالحسن والإحسانقد غرّب المدّاح عن أوطانهم ... فسلوا عن الجيران والأوطانوغدوا به فى جنّة أرضتهم ... فكأنها من جنّة الرّضوان1 / 170نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي