172المقتطف من أزاهر الطرفابن سعيد المغربي - ٦٨٥ هجريالناشرشركة أملمكان النشرالقاهرةتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالحفصيون (تونس، الجزائر)، ٦٢٧-٩٨٢ / ١٢٢٩-١٥٧٤لولا كتابك ظلت فيه حائرا ... حيث اتجهت رأيت جنحا مظلماوافى وأفقى حالك فأناره ... وأوام شوقى مؤلمّ فشفى الظّماأودعته قلبى ففاح نسيمه ... فكأنما نور بجمر ضرّمافرددته فى ناظرى فكأنما ... زهر الرّياض سقيته ماء السّمافرددته فى مسمعى فكأنما ... طير أمال الغصن حين ترنّماعهدى بصدرك مثل بحر زاخر ... لا غرو أن أرسلت درّا نظّماعهدى بكفّك مثل غيث هاطل ... لا غرو أن أهديت زهرا نمنماإيه أبا العباس بعدك لم أزل ... مهما تدر مشمولة متجّهمامتمنّعا من شربها إذ خلتها ... سمّا إذا ما خلت كأسك علقماولقد بكيث فلم أجد فى الجفن ما ... أبكى به إن كنت أبكيت الدّما1 / 164نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي