165المقتطف من أزاهر الطرفابن سعيد المغربي - ٦٨٥ هجريالناشرشركة أملمكان النشرالقاهرةتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالحفصيون (تونس، الجزائر)، ٦٢٧-٩٨٢ / ١٢٢٩-١٥٧٤أنجد وأنهم رعاك الله مجتليا ... فحيث ما جئت منها منزع عجبولى نديم قديم الودّ ذو أدب ... يبدى إلىّ حديثا كله طربكأنه كأس راح من لطافته ... ودرّ ألفاظه من حسنها حببلا يعرف الخلف فى شىء يعنّ ولا ... يبدى إلينا سوى ما يقتضى الحسبأشهى إلىّ من الدنيا مصاحبة ... مخلص لا تدانى أرضه الرّيبتحاسد الأرض فيه فهى تطلبه ... من كلّ أفق وقد فازت به حلبا، ب ولا زمنى فى دمشق الفخر بن عز القضاة «١»، وهو ما خط عذاره، ولا خسف ابداره، وله من الفطنة والذكاء ما أربى به على أكابر الشعراء والأدباء.كتب لى مرة من جنّته على نهر بردى:يابن سعيد دمت فى أسعد ... هل لك فى طيب لنا سرمدفى جنّة قد جنّ سلسالها ... إذ مرّ بالدّر على الجلمدوالورق التّبرىّ من حوله ... يميل أو يسقط لا تهدى1 / 157نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي