154المقتطف من أزاهر الطرفابن سعيد المغربي - ٦٨٥ هجريالناشرشركة أملمكان النشرالقاهرةتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالحفصيون (تونس، الجزائر)، ٦٢٧-٩٨٢ / ١٢٢٩-١٥٧٤هاتيك علوة قد تجلّى حسنها ... فبحقّها يا عاذلى كن عاذرىما كلّ من زار الحمى سمع النّدا ... من أهله أهلا بذاك الزّائرأفسدتم نظرى علىّ فما أرى ... من بعدكم مرأى يروق لناظرىأنا لا أدين لغير ساكنة الحمى ... وسوى هواها لا يلمّ بخاطرىشغلت فؤادى أن يحنّ لغيرها ... وأرى هواها ماله من آخرا، ب الظهير الرسام المصرى «١»نمّ دمعى إلى الحداة بوجدى ... حين ساروا عن العقيق بهندوأمطتّ الحياء فى عرصة الدّا ... ر عفّرت فى المعالم خدّىقاتل الله سائق العيس كم ... ذلّ له من عزيز قوم كعبدلو درى أنه يسير بقلبى ... بين أجمالهم لرقّ لوجدىرحلوا جملة بقلبى ولبّى ... ولحينى بقيت فى الدار وحدى1 / 145نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي