152المقتطف من أزاهر الطرفابن سعيد المغربي - ٦٨٥ هجريالناشرشركة أملمكان النشرالقاهرةتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالحفصيون (تونس، الجزائر)، ٦٢٧-٩٨٢ / ١٢٢٩-١٥٧٤ا، ب بهاء الدين زهير «١»: كاتب ديوان الانشاء بمصررويدك قد أفنيت يا بين أدمعى ... وحسبك قد أحرقت يا شوق أضلعىإلى كم أقاسى فرقة بعد فرقة ... وحتّى متى يا بين أنت معى معىأأحبابنا، لم أنسكم، وحياتكم ... وما كان عندى ودّكم بمضيّععتبتم ولا والله ما خنت عهدكم ... ولا كنت فى ذاك الوداد بمدّعوقلتم علمنا ما جرى منك بعدنا ... فلا تظلمونى ما جرى غير أدمعرعى الله ذاك الوجه وجها نحبّه ... وحيّته عنى الشّمس فى كلّ مطلعويا ربّ جدّد كلما هبّت الصّبا ... سلامى على ذاك الحبيب المودّعقفوا بعدنا تلفوا مكان حديثنا ... به أرج كالمندل المتضرّعا، ب/ جمال الدين بن مطروح «٢»: كاتب ديوان الجيش بمصرهى رامة فخلوا يمين الوادى ... وذروا السّيوف تقرّ فى الأغماد1 / 143نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي