144المقتطف من أزاهر الطرفابن سعيد المغربي - ٦٨٥ هجريالناشرشركة أملمكان النشرالقاهرةتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالحفصيون (تونس، الجزائر)، ٦٢٧-٩٨٢ / ١٢٢٩-١٥٧٤وهبّ صبا تلك الربا عنبرية ... ولا زال رطبا شيحها وثمامهافكم لى والأحباب فيها مواقف ... يخجل إسفار الصباح ابتسامهاملاعب لو أعطيت من دهرى المنى ... وخيّرت ما أهوى لقلت دوامهاا، ب الشهاب التلعفرى «١»: مقدم شعراء الناصرلم أزل مكثرا إليه سؤالا ... وجوابا ما عنده لى سوى لاما شجانى فقد لحبّة قلبى ... عند ما صاغها لخدّيه خالاكلما رمت منه معمول فيه ... هزّ لى من قوامه عسّالاوتجنّى تيها وماس دلالا ... وانثنى معرضا وصال وقالاياله من مجاهد فى محبّيه ... ينادى بمقلتيه النّزالالم يقاتل إلا بمنكسرات ... ومراض من الجفون كسالاكلّ حرب له وليست عليه ... وسمعنا بها تكون سجالا1 / 135نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي