137المقتطف من أزاهر الطرفابن سعيد المغربي - ٦٨٥ هجريالناشرشركة أملمكان النشرالقاهرةتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالحفصيون (تونس، الجزائر)، ٦٢٧-٩٨٢ / ١٢٢٩-١٥٧٤أو أنكرت من دمى عيناه ما سفكت ... فقد أقرّ به خدّاه واعترفا «١»قد قلتم الغصن ميال ومنعطف ... فكيف مال على ضعفى وما انعطفا «٢»الأبيات المسدسةوهى مختصة بشعراء الغرام الكائنين فى المائة السادسة، ولا يعاد اسم من تقدم ليأخذ كل منهم بحظه من الذكر.ا، ب الخليفة المستنجد «٣»: وليس من خلفاء العباسيين والعاويين والأمويين أرق منه فى الغرامياتيا سارى البرق هل من رامة خبر ... فإننى لسواه ليس انتظهربالله ربك خبّرنى فها كبدى ... تكاد من ذكرهم بالوجد تنفطرأحباب قلبى وجيرانى وأهل منى ... روحى إذا طربت والسمع والبصرأعندكم أننى من بعد فرقتكم ... لا أستلذّ بما يهوى له النظرترى أراكم على بانات كاظمة ... والعذل قد غاب والأحباب قد حضروا1 / 128نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي