129المقتطف من أزاهر الطرفابن سعيد المغربي - ٦٨٥ هجريالناشرشركة أملمكان النشرالقاهرةتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالحفصيون (تونس، الجزائر)، ٦٢٧-٩٨٢ / ١٢٢٩-١٥٧٤قف بى قليلا كى أودّع مهجتى ... فلعلّ بعد اليوم ما تلقانىبالله إن جئت الغوير فلا تغر ... بالمشى فيه معاطف الأغصان «١»واستر شقائق وجنتيك هناك لا ... ينشق قلب شقائق النّعمانا، ب الوجيه المنوى «٢»ألا بأبى من لا أسمّيه خيفة ... ومن كلّ من يلقاه صبّ وهائمتثنّى فمات الغصن غيظا لقدّه ... ألم تره ناحت عليه الحمائم «٣»ولما غدا مما رأى متبسما ... شققن له ثوب الحياء الكمائموأقسم لو أمسى يعير لحاظه ... لما سلّ فى حرب مدى الدهر صارما، ب الرئيس المعظم أبو عبد الله بن أبى الحسين «٤»ومحنيّة الأصلاب تحنو على الثّرى ... وتسقى بنات الترب درّ التّرائب «٥»1 / 120نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي