113المقتطف من أزاهر الطرفابن سعيد المغربي - ٦٨٥ هجريالناشرشركة أملمكان النشرالقاهرةتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالحفصيون (تونس، الجزائر)، ٦٢٧-٩٨٢ / ١٢٢٩-١٥٧٤االشريف الراوندى أبو المحاسن الحسنى- نقيب قاشان «١»إنى لأحسد فيه المشط والنّشفة ... لذلك فاضت دموع العين مختلفةهذا يعلّق فى صدغيه أنملة ... وذى تقبّل رجليه بألف شفها، ب أبو الحسن التهامى الحسنى «٢»:أمّلت فيه الغنا من قبل رؤيته ... فالآن أكبرته عن ذلك الأملعلا فما يستقرّ المال فى يده ... وكيف تمسك ماء قنّة الجبلا، ب علاء الدين بن دفتر خوان الطوسى «٣»: من الشرفاء الحسنيينودولاب لنا أنّا ... يزيد القلب أشجانا «٤»سقى الغصن وغنّاه ... كما ينفك نشوانا «٥»الشريف الأصم: من ولد الناصر المروانى خليفة الأندلس «٦» . [قال] «٧» فى النارنجوبنت أيك دتا من لثمها قزح ... فصار منه على أرجائها أثر1 / 104نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي