المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
محقق
محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
مكان النشر
بيروت
[بسيفه] [١] وهم يضربون كعبا فجرحه فنزف الدم، فاحتمله أصحابه حتى أتوا به رسول الله ﷺ، وشهد بعد ذلك أحدا، وقتل يومئذ، [وهو ابن ثمان وعشرين سنة] [٢]
. ٣٤- الحارث بن أنس [٣]- قال مؤلف الكتاب: وأنس هو أبو الحسن بن رافع [٤]:
شهد بدرا وأحدا، وقتل يومئذ [٥]
. ٣٥- الحارث بن سويد بن الصامت بن خالد بن عطية:
شهد أحدا، وروى محمد بن سعد، عن أشياخه، قالوا: كان سويد [٦] قد قتل زيادا أبا مجذر في وقعة التقوا فيها، فلما كان بعد ذلك لقي [مجذر] [٧] سويدا خاليا في مكان وهو سكران ولا سلاح معه، فقال له: قد أمكن الله منك، قال: وما تريد؟ قال:
قتلك، قال: فارفع عن الطغام، واخفض عن الدماغ وإذا رجعت إلى أمك فقل: قد قتلت سويد بن الصامت، فقتله. فهيج قتله وقعة بعاث- وذلك قبل الإسلام- فلما قدم النبي ﷺ المدينة أسلم الحارث بن سويد، ومجذر بْن زياد، فجعل الحارث يطلب مجذرا ليقتله بأبيه فلا يقدر عليه- فلما كان يوم أحد وجال الناس الجولة أتاه الحارث من خلفه فضرب/ عنقه، فلما رجع [٨] النبي ﷺ أتاه جبريل فأخبره أن الحارث قتل مجذرا غيلة، وأمره أن يقتله به، فركب رسول الله ﷺ إلى قباء في ذلك اليوم وهو يوم حار، فدخل مسجد قباء فصلى فيه، وسمعت به الأنصار فجاءت تسلم عليه، وأنكروا إتيانه في [تلك] [٩] الساعة حتى طلع الحارث بن سويد في ملحفة مورسة، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دعي عويم بن ساعدة، فقال: قدم الحارث بن سويد إلى باب المسجد
[١] ما بين المعقوفتين: من ابن سعد.
[٢] ما بين المعقوفتين: من أ.
[٣] في الأصل: «الحارث بن أوس» .
[٤] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ١٤، ١٥.
[٥] في الأصول: «وهو ابن ثمان وعشرين سنة» وهذه العبارة خاصة بالترجمة السابقة.
[٦] «شهر أحدا.. كان سويد» العبارة ساقطة من أ.
[٧] ما بين المعقوفتين: من أ.
[٨] في أ: «فلما قدم» .
[٩] ما بين المعقوفتين: من أ.
3 / 177