884

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

محقق

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

مكان النشر

بيروت

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
ويقال: إن عبد الله بن جحش لما رجع من نخلة خمس ما غنم، وقسم بين أصحابه سائر الغنائم، فكان أول خمس خمس في الإسلام.
ويقال إن النبي ﷺ وقف غنائم نخلة حتى رجع من بدر، فقسمها مع غنائم بدر، وأعطى كل قوم حقهم.
وفي هذه السرية سمى عبد الله بن جحش أمير المؤمنين] [١] .
وقال عروة [٢]: كتب رسول الله ﷺ لعبد الله بن جحش كتابا، وأمره أن لا ينظر فيه حتى يسير يومين ثم ينظر فيه، ويمضي ولا يستكره أحدا من أصحابه فلما سار يومين نظر فيه، فإذا فِيهِ: «وإذا نظرت في كتابي هذا، فسر حتى تنزل بطن نخلة، فترصد بها قريشا [وتعلم لنا من أخبارهم] [٣]» وأخبر أصحابه، فمضوا معه، ولم يتخلف منهم أحد، فنزل نخلة، فمرت بهم [٤] عير لقريش تحمل زبيبا وأدما وتجارة [من تجارة قريش] [٥] فيها [منهم] [٦] عمرو بن الحضرمي [٧]، وعثمان بن عَبْد اللَّه بن المغيرة، وأخوه نوفل، والحكم بن كيسان، فتشاور القوم فيهم، وذلك في آخر يوم من رجب.
وفي رواية عن جندب بن عبد الله قال [٨]: لم يدروا ذلك اليوم من رجب أو جمادى الآخرة.
ثم اجمعوا [٩] على الإقدام عليهم، فرمى واقد بن عبد الله التميمي عمرو بن

[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وما أوردناه من أ.
وإلى هنا انتهى ما في الطبقات، ومن هنا إلى آخر خبر الغزوة ساقط من أ.
[٢] الخبر في تاريخ الطبري ٢/ ٤١٠، وابن هشام ١/ ٦٠٤، وتفسير الطبري ٤/ ٣٠٢- ٣٠٥.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من تاريخ الطبري ٢/ ٤١١.
[٤] في الطبري: «فمرت به» .
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل. وأوردناها من تاريخ الطبري.
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناها من تاريخ الطبري.
[٧] قال ابن هشام: «واسم الحضرميّ عبد الله بن عباد، أحد الصدف، واسم الصدف عمرو بن مالك، أحد السكون بن المغيرة بن أشرس بن كندة، ويقال الكندي» .
[٨] الخبر في تاريخ الطبري ٢/ ٤١٥، وتفسير الطبري ٤/ ٣٠٦، ٣٠٧.
[٩] هنا رجع الحديث لعروة.

3 / 92