652

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

محقق

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

مكان النشر

بيروت

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
بِهِ هَذِهِ اللَّيْلَةَ. قَالَ: فَأَدْرَكَهُ الْيَهُودِيُّ [١] وَلَمْ يُؤْمِنْ بِهِ [٢] .
قَالَ ابن جرير: وقيل إنه ولد ﵇ فِي الدار التي تعرف بدار مُحَمَّد بْن يُوسُف الثقفي.
وقيل: أن رسول الله ﷺ كان وهبها لعقيل بْن أبي طالب، فلم تزل فِي يد عقيل حَتَّى توفي، فباعها ولده من مُحَمَّد بْن يُوسُف أخي الحجاج فبنى داره التي يقال لها: دار ابن يُوسُف، وأدخل ذلك البيت فِي الدار حَتَّى أخرجته الخيزران فجعلته مسجدا يصلي فيه
. ذكر ما جرى عند وضع آمنة لرسول اللَّه ﷺ
[٣] روى عثمان بْن أبي العاص قَالَ: حدثتني أمي أنها [شهدت] [٤] ولادة آمنة لرسول [٥] اللَّه ﷺ وكان ذَلِكَ ليلة ولدته [٦] قالت: فما شَيْء أنظر إليه من البيت إلا نور، وإني لأنظر [٧] إِلَى النجوم تدنو حَتَّى [إني] [٨] لأقول: ليقعن علي [٩] .
أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَافِظُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بن الحسن قال: أخبرنا أبو

[١] في الأصل: «المؤمن» .
[٢] السيرة النبويّة لابن هشام ١/ ١٥٩. ودلائل النبوة للبيهقي ١/ ١١٠. والمستدرك للحاكم ٣/ ٤٨٦.
وأورده ابن الجوزي في ألوفا برقم ٩٠.
[٣] بياض في ت مكان: «ذكر ما جرى عند وضع آمنة لرسول الله ﷺ» .
[٤] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[٥] في ت: «رسول الله» .
[٦] في ت: «وكان ذلك ليلا» وسقطت كلمة «ولدته» . وفي الأصل: «وكان ذلك ليلا ولدته» .
وما أثبتناه من دلائل النبوة للبيهقي ١/ ١١١.
[٧] في الأصل: «انظر» .
[٨] في الأصل، ت: «حتى أقول» وما بين المعقوفتين زيادة من دلائل النبوة للبيهقي ١/ ١١١.
[٩] أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ١/ ١١١. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٨/ ٢٢٠، وقال: «رواه الطبراني، وفيه: عبد العزيز بن عمران، وهو متروك» .
وفي شرح المواهب ١/ ١٦٣: «والصحيح أن ولادته ﵊ كانت نهارا لا ليلا» .

2 / 247