المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
محقق
محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
مكان النشر
بيروت
فمن تملك الإسكندر اليوناني إلى الهجرة تسعمائة ونيف وعشرون سنة من ذلك من وقت [١] ظهوره إلى مولد عيسى ﵇ ثلاثمائة وثلاث سنين، ومن مولده إِلَى وقت رفعه [ثلاث وثلاثون سنة، ومن وقت رفعه] [٢] إِلَى زمان [٣] الهجرة خمسمائة وخمس وثمانون سنة وأشهر، وكان قتل يَحْيَى بْن زكريا فِي عهد أردشير بْن بابك لثماني سنين خلت من ملكه [٤]
. ذكر الأحداث/ المتعلقة بالعرب
قَالَ مؤلف الكتاب [٥]: لما مات بخت نصر انضم الذين أسكنوا الحيرة من العرب إِلَى أهل [٦] الأنبار، وبقي الحيرة خرابا [٧]، فغبروا [٨] بذلك زمانا طويلا، لا يطلع عليهم أحد من العرب، وَفِي الأنبار أهلها ومن انضم إليهم [٩] من أهل الحيرة ومن قبائل العرب من بني إسماعيل ومن معد بْن عدنان، وكثروا وملئوا بلادهم من تهامة وما يليها، ثم فرقتهم [١٠] حروب وقعت بينهم، وأحداث حدثت فيهم، فخرجوا يطلبون الريف فيما يليهم من بلاد اليمن والمشارق [١١]، ونزل بعضهم البحرين، وكان بها جماعة من الأزد كانوا نزلوها فِي زمان عمران بن عمرو، مزيقياء. ومزيقياء لقب عمرو، وإنما لقّب مزيقياء [١٢]
[١] في الأصل: «إلى وقت»، وأثبتناه من ت، والطبري.
[٢] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل وأثبتناه من ت، والطبري.
[٣] في ت: «إلى وقت الهجرة» .
[٤] انظر: الكامل ١/ ٢٤٧: ٢٦٠. والطبري ١/ ٦٠٥- ٦٠٨.
[٥] بياض في ت مكان: «ذكر الأحداث المتعلقة بالعرب قَالَ مؤلف الكتاب» .
[٦] في الأصل: «من أهل الأنبار» . والأنبار مدينة على الفرات غربي بغداد، سميت كذلك لأنه كان يجمع بها أنابير الحنطة والشعير.
[٧] في ت: «وبقيت الحيرة خرابا» .
وفي الأصل: «وبقي الحيرة خرابا» وما أثبتناه من الطبري ١/ ٦٠٩.
[٨] في ت: «فغيروا» .
[٩] في الأصل: «انضم إليها» .
[١٠] في الأصل: «فرقهم» وما أثبتناه من ت والطبري.
[١١] في الطبري: «مشارف الشام» .
[١٢] «وإنما لقب مزيقياء» سقط من ت.
2 / 48