المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
محقق
محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
مكان النشر
بيروت
وعلى صنعاء المهاجر بن أبي أمية، وعلى حضرموت زياد بن لبيد، وعلى خولان يعلى بن أمية، وعلى الجند معاذ بن جبل، وعلى البحرين العلاء بن الحضرمي، وبعث جماعة من الصحابة في أعمال، وأمر أبا عبيدة، وعمرو بن العاص وخالد بن الوليد، وشرحبيل بن حسنة
. ومن الحوادث التي كانت حين استخلف أبو بكر ﵁ من ذلك أنه خرج عقيب ولايته ليتجر في السوق على عادته
[أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ، أَخْبَرَنَا الْجَوْهَرِيُّ، أخبرنا ابن حيويه، أخبرنا ابْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَهْمِ، حَدَّثَنَا محمد بْن سعد، قال: أخبرنا مسلم بن إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ الدَّسْتُوَائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا] [١] عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، قَالَ [٢]:
لَمَّا اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ ﵁، أَصْبَحَ غَادِيًا إِلىَ السُّوقِ وَعَلَى رَقَبَتِهِ أَثْوَابٌ يَتْجَرُ بِهَا، فَلَقِيَهُ عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ] [٣] وَأَبُو عُبَيْدَةَ [بْنُ الْجَرَّاحِ] [٤] فَقَالا لَهُ: أَيْنَ تُرِيدُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ: السُّوقَ، قَالا: تَصْنَعُ مَاذَا وَقَدْ وُلِّيتَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ؟ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أُطْعِمُ عِيَالِي؟ قَالا لَهُ: انْطَلِقْ حَتَّى نَفْرِضَ لَكَ شَيْئًا، فَانْطَلَقَ مَعَهُمَا، فَفَرَضُوا لَهُ كُلَّ يَوْمٍ شَطْرَ شَاةٍ.
[قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وَحَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ] [٥]، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، قَالَ:
لَمَّا وُلِّيَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﵌: افرضوا لخليفة رسول الله ﵌ مَا يُغْنِيهِ، قَالُوا: نَعَمْ، بُرْدَاهُ إِذَا أَخْلَقَهُمَا وَضَعَهُمَا وَأَخَذَ مِثْلَهُمَا، وَظَهْرَهُ إِذَا سَافَرَ، وَنَفَقَتُهُ عَلَى أَهْلِهِ كَمَا كَانَ يُنْفِقُ قَبْلَ أَنْ يستخلف، قال أبو بكر: رضيت.
[١] ما بين المعقوفتين: من أ، والأصل: «روى المؤلف بإسناده عن عطاء بن السائب» .
[٢] الخبر في طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ١٣٠.
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، أوردناه من ابن سعد.
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، أوردناه من ابن سعد.
[٥] ما بين المعقوفتين: من أ، والأصل: «روى المؤلف بإسناده عن حميد بن هلال» .
4 / 71