1093

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

محقق

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

مكان النشر

بيروت

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
فقد أجاب عنه ابن جرير الطبري، وقال: من الجائز أن يكون قد كان من أهل العهد وأنه لم يسلم، وقد كان تقدم إليه بالنهي عن الدخول إلى مارية، فلم يقبل فأمر بقتله لنقض العهد
. ومن الحوادث سرية عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ إِلَى تربة في شعبان [١]
وذلك أن رسول الله ﷺ بعث عمر ﵁ في ثلاثين رجلا إلى عجز هوازن [٢] بتربة- وهي بناحية العبلاء على أربع ليال من مكة [طريق صنعاء ونجران] [٣]- وخرج معه دليل من بني هلال، فكان يسير الليل ويكمن النهار، فأتى الخبر هوازن فهربوا، وجاء عمر ﵁ محالهم فلم يلق كيدا، فانصرف راجعا إلى مكة
. ومن الحوادث
سرية أبي بكر الصديق ﵁ إلى بني كلاب بنجد ناحية ضرية [٤]
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَزَّارُ يَرْفَعُهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ الأَكْوَعُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ أبا بكر إِلَى فَزَارَةَ، وَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا [مَا] دَنَوْنَا مِنَ الْمَاءِ عَرَّسَ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى إِذَا مَا صَلَّيْنَا الصُّبْحَ [أَمَرَنَا فَشَنَنَّا الْغَارَةَ فَوَرَدْنَا الْمَاءَ، فَقَتَلَ أَبُو بَكْرٍ مَنْ قَتَلَ وَنَحْنُ مَعَهُ] [٥]- وَكَانَ شِعَارُنَا أَمِتْ أَمِتْ- فَقَتَلْتُ بيدي سبعة [أهل] [٦] أبيات من

[١] المغازي للواقدي ٢/ ٧٢٢، وطبقات ابن سعد ٢/ ١/ ٨٥، وتاريخ الطبري ٣/ ٢٢، والكامل ٢/ ١٠٦.
[٢] عجز هوازن: بنو نصر بن معاوية، وبنو جشم بن بكر (القاموس المحيط ٢/ ٢٨١) .
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من ابن سعد.
[٤] مغازي الواقدي ٢/ ٧٢٢، وطبقات ابن سعد ٢/ ١/ ٨٥، وتاريخ الطبري ٣/ ٢٢، والبداية والنهاية ٤/ ٢٢٠.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصول، وأوردناه من ابن سعد.
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصول، وأوردناه من ابن سعد.

3 / 301