المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
محقق
محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
مكان النشر
بيروت
فقتلوهم [١]، فوقع محمد بن مسلمة جريحا [فضرب كعبه فلا يتحرك، وجردوهم من الثياب. ومر بمحمد بن مسلمة رجل من المسلمين] [٢] فحمله حتى ورد به المدينة [٣]، فبعث رسول الله ﷺ أبا عبيدة بن الجراح في أربعين رجلا إلى مصارعهم فلم يجدوا أحدا ووجدوا نعما وشاء فساقه ورجع
. ثم كانت سرية أبي عبيدة إلى ذي القصة أيضا [٤]
في [شهر] [٥] ربيع الآخر [سنة ست من مهاجر النبي ﷺ] [٦] .
[قالوا] [٧]: أجدبت بلاد بني ثعلبة وأنمار [٨]، ووقعت سحابة بالمراض [إلى تغلمين [٩]- والمراض على ستة وثلاثين ميلا من المدينة] [١٠]- فسارت بنو محاربة وثعلبة وأنمار إلى تلك السحابة، وأجمعوا أن يغيروا على سرح المدينة [وهو يرعى بهيفا- موضع على سبعة أميال من المدينة] [١١] فبعث رسول الله ﷺ أبا عبيدة بن الجراح في أربعين رجلا من المسلمين] [١٢] حين صلوا المغرب، فمشوا ليلتهم حتى وافوا ذا القصة مع [عماية الصبح، فأغاروا عليهم فأعجزوهم هربا في الجبال، وأصاب رجلا واحدا فأسلم فتركه، وأخذ نعما من نعمهم، فاستاقه ورثة [١٣] من متاعهم، وقدم [بذلك] المدينة فخمسه رسول الله/ ﷺ وقسم ما بقي عليهم [١٤] .
[١] في الأصل: «ثم حمل العدو عليهم فقتلوهم» .
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.
[٣] في الأصل «وحمله رجل من المسلمين إلى المدينة» .
[٤] المغازي للواقدي ٢/ ٥٥٢، وطبقات ابن سعد ٢/ ١/ ٦٢، وتاريخ الطبري ٢/ ٦٤١، والكامل ٢/ ٩٢، والبداية والنهاية ٤/ ١٧٨.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.
[٧] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.
[٨] في الأصل: «وذلك أن بلاد بني ثعلبة وأنمار أجدبت» . وما أوردناه من أ، وابن سعد.
[٩] تغلمين: موضع من بلاد بني فزارة قبل ريم (معجم ما استعجم ٢٠٣) .
[١٠] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وما أوردناه من أ، وابن سعد.
[١١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وما أوردناه من أ، وابن سعد.
[١٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وما أوردناه من أ، وابن سعد.
[١٣] في الأصل: وشيئا.
[١٤] في الأصل: «وقسم باقيه عليهم» .
3 / 255