المنتقى من كتاب الطبقات
محقق
إبراهيم صالح
الناشر
دار البشائر للطباعة والنشر والتوزيع
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٩٩٤ م
مناطق
•تركيا
الإمبراطوريات و العصر
الحمدانيون (الجزيرة، شمال سوريا)، ٢٩٣-٣٩٤ / ٩٠٦-١٠٠٤
جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ، حَدَّثَنِي سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُبَيْلٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ أَنَخْتُ رَاحِلَتِي، وَحَلَلْتُ عَيْبَتِي، وَلَبِسَتْ حُلَّتِي، ثُمَّ رُحْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ، فَرَمَانِي النَّاسُ بِالْحَدَقِ، فَقُلْتُ لِبَعْضِ مَنْ يَلِينِي: مَا لِلنَّاسِ يَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَكَ قُبَيْلُ، فَقَالَ: «يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْبَابِ، أَوْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ، مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنٍ، أَلَا وَإِنَّ عَلَى وَجْهِهِ مَسْحَةُ مَلَكٍ» قَالَ: فَحَمَدْتُ اللَّهَ ﷿ عَلَى مَا أَبْلَانِي
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ يَعْنِي ابْنَ شَاهِينَ، ثنا خَالِدٌ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ،: وَثناه أَبُو الْحُسَيْنِ الرُّهَاوِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: «مَا حَجَبَنِي النَّبِيُّ ﷺ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ»
سَلْمَى بِنْتُ جَابِرٍ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَا: أنبا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ⦗٥٦⦘ ثنا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ، عَنْ كَرِيمِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى بِنْتِ جَابِرٍ، قَالَتِ: اسْتُشْهِدَ زَوْجِي، فَخَطَبَنِي الرِّجَالُ، فَأَبَيْتُ فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، فَقُلْتُ: إِنِّي اسْتُشْهِدَ زَوْجِي، وَخَطَبَنِي الرِّجَالُ، فَأَبَيْتُ، فَتَرْجُو أَنْ يَجْمَعَ اللَّهُ ﷿ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فِي الْجَنَّةِ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَزْوَاجِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالُوا: مَا رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ هَذَا بِامْرَأَةٍ غَيْرِ هَذِهِ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ أَوَّلَ أُمَّتِي لُحُوقًا بِي امْرَأَةٌ مِنْ أَحْمَسَ» . زَادَ ابْنُ مَعْمَرٍ فِي حَدِيثِهِ: «فِي الْجَنَّةِ»
1 / 55