المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها
محقق
محمد مطيع الحافظ، وغزوة بدير
الناشر
دار الفكر
مكان النشر
دمشق سورية
وَيُعَرِّفَكَ عُيُوبَكَ وَيَسْتَنْزِلَكَ بِرِفْقٍ مِنْهَا وَيُخْبِرَكَ بِمَحَاسِنِكَ وَيَحُثَّكَ عَلَى الزِّيَادَةِ مِنْهَا يَفِيَ لَكَ عِنْدَ النَّائِبَةِ وَيَشْرَكَكَ فِي الْمُصِيبَةِ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ الصّديق الْوَدُود
٤٩١ - قِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ
أَيُّ سَفَرٍ أَطْوَلُ قَالَ مَنْ كَانَ فِي طَلَبِ صَاحِبٍ يَرْضَاهُ
٤٩٢ - وأنشدني مُحرز بن الْفضل الرَّازِيّ مجزوء // الْكَامِل //
(لَا تَرْضَيْنَ مِنَ الصَّدِيقِ ... بِكَيْفَ أَنْتَ وَمَرْحَبًا بِكْ)
(حَتَّى تُجَرِّبَ مَا لَدَيْهِ ... بِحَاجَةٍ إِنْ لَمْ تَكُنْ لَكْ)
(فَإِذَا وَجَدْتَ فِعَالَهُ ... كمقاله فبه تمسك)
٤٩٣ - وأنشدني ابْن الدولابي من الرجز
(كُلُّ امْرِئٍ يَوْمًا سَيَقْضِي نَحْبَهُ ... إِنْ كَرِهَ الْمَوْتَ وَإِنْ أَحَبَّهُ)
(مَا الْحُرُّ إِلَّا مَنْ يُوَاسِي صَحْبَهُ ... وَلَا الْفَتَى إِلَّا الْمُطِيعُ ربه)
من بَابُ وَاجِبِ حَقِّ الصُّحْبَةِ وَالْمُرَافَقَةِ
٤٩٤ - حَدثنَا أَبُو قلَابَة عبد الْملك بن مُحَمَّد الرقاشِي نَا بشر بن عمر الزهْرَانِي نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ
اصْحَبِ النَّاسَ بِمَا شِئْتَ يَصْحَبُوكَ بِمثلِهِ
٤٩٥ - حَدثنَا عَليّ بن دَاوُد الْقَنْطَرِي نَا آدم بن أبي أياس دثني عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
1 / 204