100

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها

محقق

محمد مطيع الحافظ، وغزوة بدير

الناشر

دار الفكر

مكان النشر

دمشق سورية

مناطق
العراق
٢٧٧ - حَدثنَا حَمَّاد بن الْحُسَيْن الْوراق نَا حبَان بن هِلَال نَا سليم بن حَيَّان نَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ابْتَاعُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ مَالِ اللَّهِ فَإِنْ بَخِلَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُعْطي مَاله للنَّاس فليبدأ بِنَفسِهِ فليتصدق عَلَى نَفْسِهِ فَلْيَأْكُلْ وَلْيَكْتَسِ مِمَّا رَزَقَهُ اللَّهُ
٢٧٨ - حَدثنَا عَليّ بن زيد الْفَرَائِضِي نَا أَبُو يَعْقُوبَ الْحُنَيْنِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عمر قَالَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْأَلُهُ فَقَالَ مَا عِنْدِي مِنْ شَيْءٍ أُعْطِيكَ وَلَكِنِ اسْتَقْرِضْ عَلَيْنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا شَيْءٌ فَنُعْطِيَكَ فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَلَّفَكَ اللَّهُ هَذَا أَعْطِ مَا عِنْدَكَ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ فَلَا تَكَلَّفْ
قَالَ فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَوْلَ عُمَرَ حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَعْطِ وَلَا تَخَفْ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا
قَالَ فَتَبَسَّمَ ﷺ وَقَالَ بِهَذَا أُمِرْتُ
٢٧٩ - حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن الْجُنَيْد نَا سعيد بن مَنْصُور نَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ
مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا فَقَالَ لَا
قَالَ ابْنُ الْجُنَيْدِ إِمَّا أَنْ يُعْطِيَ وَإِمَّا أَنْ يَسْكُتَ

1 / 124