17منتقى حديث أبي الحسن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه بن سدوس العبدوييضياء الدين المقدسي - ٦٤٣ هجريمحققمشهور بن حسن آل سلمانالناشردار ابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر٢٠٠١ ممكان النشربيروت [طبع ضمن مجموعة أجزاء حديثية]تصانيفالأجزاء•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر١٩- أَخْبَرنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ بن خزيمة حَدَّثَنا علي بن ⦗٣١٠⦘ حجر بن إياس السعدي حَدَّثَنا إسماعيل بن جعفر حَدَّثَنا شَرِيكٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الجُمُعَة مِنْ بَابٍ كَانَ نَحْوَ دَارِ الْقَضَاءِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَائِمًا ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُغِيثَنَا قَالَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ثَلاثَ مَرَّاتٍقَالَ أَنَسٌ وَلا وَاللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ وَلا قَزْعَةٍ وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ وَلا دَارٍ فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ فَلَمَّا تَوَسَّطَتْ يَعْنِي السَّماء انْتَشَرَتْ ثُمَّ أَمْطَرَتْ قَالَ فَلا وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سِبْتًا ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فِي الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ يَخْطُبُ فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا، ⦗٣١١⦘ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُمْسِكَهَا عَنَّا. قَالَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ [قَالَ]: فَأَقْلَعَتْ وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشمس.قال شريك فسألنا أنس أَهُوَ الرَّجُلُ الأَوَّلُ فَقَالَ لا أَدْرِي.1 / 309نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي