92المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨بأني نلتُ من مضرٍ وخبَّت ... إليك شكيتي خبب الجوادِوما ربع الأذى مني بربعٍ ... ولا نادي الخنا مني بناديوأين يجورُ عن قصدي لساني ... وقلبي رائحٌ بهواك غاديومما كانت الحكماءُ قالتْ ... لسانُ المرءِ من خدم الفؤادِوقال أيضًا:أتاني مع الركبانِ ظنٌّ ظننتهُ ... لففتُ له رأسي حياءً من المجدِلقد نكب الغدرُ الوفاء بساحتي ... إذًا وسرحتُ الذمَّ في مسرح الحمدِكريمٌ متى أمدحْهُ أمدحه والورى ... معي ومتى ما لمته لمتهُ وحديأأمنح هجر القول من إن هجوتهُ ... إذًا لهجاني عنه معروفهُ عنديوقال أيضًا:لقد جازيتُ بالإحسان سواءً ... إذًا وصبغتُ عرفك بالسوادِورحت أسوقُ عنه الكفر حتَّى ... أنختُ الشرك في دار الجهادِوقال المؤمَّل بن أميل:إذا مرضتمْ أتيناكم نعودكمُ ... وتذنبون فنأتيكم ونعتذرُوقال إبراهيم بن العباس الصولي:ورُبَّ أخٍ ناديتهُ لململةٍ ... فألفيتهُ منها أحدَّ وأعظماوقال أيضًا:وكنتَ أخي بإخاءِ الزمانِ ... فلما نبا صرتَ حربًا عواناوكنتُ أذمُّ إليك الزمانَ ... فأصبحتُ منك أذمُّ الزمانا1 / 99نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي