78المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال آخر:لئنْ أحسنتَ في أمري ... لما قصرتُ في الشُّكرِوشكري عند إحسانك ... كالقطرةِ في البحرِوقال البحتري:ألنتَ ليَ الأيَّامَ من بعدِ قسوةٍ ... وعاتبتَ لي دهري المسيءَ فأعتباوألبستني النّعمى التي غيَّرت أخي ... عليَّ فأمسى نازحَ الودِّ أجنبافلا فزتُ من مرِّ اللَّيالي براحةٍ ... إذا أنا لم أُصبحْ بشكرك متعباوقال السّريّ الرفاء:ألبستني نعمًا رأيتُ بها الدُّجى ... صبحًا وكنتُ أرى الصَّباحَ بهيمافغدوتُ يحسدُني الصَّديقُ وقبلها ... قد كانَ يلقاني العدوُّ رحيماوقال علي بن الرومي:وكيفَ جحودُ النَّاس نعماءَ منعمٍ ... تُناغي بها أطفالهم في مهودِهاوقال أيضًا:من أياديك التي لو جحدت ... مرَّةً قامَ بها منك شهودُوقال أيضًا:كم من يدٍ بيضاء قد أسديتها ... تثني إليكَ عِنانَ كلّ ودادِشكرَ الإلهُ صنائعًا أوليتَها ... سلطتْ مع الأرواحِ في الأجسادِوقال البحتري:ذنبُ إحسانهِ العظيمِ إلينا ... أنَّنا عاجزون عن تعدادِهْ1 / 85نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي